الزمخشري
373
أساس البلاغة
وصبية مثل الدخان رمكا * يخلط بالمسك فيجعل سكا وتقول لا تمنعني صحبتك وإكرامك فقد يستصحب المسك الرامك رمل نزلوا بين رمال وجبال وحبذا تلك الرمال العفر والبلاد القفر وهذه رملة حضنتني أحشاؤها ورمل الطعام جعل فيه الرمل وهذا حب مرمل ورمله بالدم وترمل به وارتمل قالت كبشة ولا تردوا إلا فضول نسائكم * إذا ارتملت أعقابهن من الدم والرمل في الطواف سنة وقد رمل رملا ورملانا إذا هرول ورمل الحصير والسرير وأرمل سف وحصير مرمول ومرمل ونساء روامل سواف ومن المجاز قول أبي النجم هيف تضيق الأرز عن رمالها * وأرمل افتقر وفني زاده وهو من الرمل كأدقع من الدقعاء ومنه الأرملة والأرامل وفي كتاب العين ولا يقال شيخ أرمل إلا أن يشاء شاعر في تمليح كلامه كقول جرير هذي الأرامل قد قضيت حاجتها * فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر وأرملت المرأة ورملت من زوجها ولا يكون إلا مع الحاجة وعام أرمل وسنة رملاء جدبة وكلام مرمل مزيف كالطعام المرمل قال وقافية قد بت أعدل زيفها * إذا أنشدت في مجلس لم ترمل رمم الله يحيي الرميم والرمم والرم والرمام بوزن الرفات قال ظلت على مويسل حياما * ظلت عليه تعلك الرماما أي تتملح به ونهى عن الاستنجاء بالروث والرمة وفي رأس الوتد رمة قطعة حبيل بال ورممت من البنيان ما استرم منه ورم قوسه أصلحها ورم العظم والحبل وحبل أرمام والشاة ترم الحشيش من وجه الأرض بمرمتها وأرم الرجل سكت وكلمهم فأرموا كأن على رؤوسهم الطير وتكلموا وهو مرم لا ينبس وكان ساكتا ثم ترمرم أي حرك فاه قال إذا ترمرم أغضى كل جبار * ومن المجاز أحيا رميم المكارم ودفعه إليه برمته أي كله وأصله أن رجلا باع بعيرا بحبل في عنقه فقيل ذلك قال ذو الرمة جئنا بأثآرهم أسرى مقرنة * حتى دفعنا إليهم رمة القود